العودة إلى البحث
السؤال

هل جاءت آيات "ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا" و"وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى" على سبيل الاستعارة والتشبيه والتصوير، لا على الحقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم أن الأصل حمل اللفظ على الحقيقة ما لم يترجح المجاز بشهرة أو غيرها، لأن الحقيقة هي المتبادرة إلى الذهن. وقد حكى بعض المفسرين حمل الآيتين المذكورتين في السؤال على المجاز، لكن الراجح -كما قال الشوكاني- هو حملهما على الحقيقة؛ لثبوت ذلك مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وموقوفًا على الصحابة، ولا داعي للمجاز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي