العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن القرآن لا يحتوي على مجاز بل كله حقيقة صحيح، وماذا يعني ذلك، وكيف يفسر قوله تعالى (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا) بناءً على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع جماهير العلماء على تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز، والمجاز عندهم على أنواع: مفرد، ومركب، وعقلي، ومجاز النقص، ويشترط فيه وجود علاقة وقرينة صارفة.

وقد ذهب بعض العلماء إلى نفي وجود المجاز في القرآن الكريم خاصة، لكون المجاز خلاف الحقيقة، والقرآن حق بيّن، فيلزم من القول بالمجاز جواز نفيه.

بينما نفى بعضهم المجاز مطلقاً في القرآن وفي كلام العرب، أبرزهم شيخ ابن تيمية والشنقيطي، مستندين إلى أن القول بالمجاز يفترض وضع اللفظ للدلالة على الحقيقة أولاً ثم استخدامه مجازاً، وهو ما لا دليل عليه. يرون أن ما يسمى مجازاً هو أسلوب عربي للتعبير عن الحقيقة، وأن القول بالمجاز عمدة لأهل البدع في تحريف معاني الوحي.

ويرى آخرون أن بين مثبتي المجاز ونافيه من أهل والجماعة هو خلاف لفظي، فما يسميه هؤلاء مجازاً، يسميه النفاة حقيقة، والمعنى متفق عليه، وعليه فهم لا يختلفون في نصوص الوحي.

لذلك، المسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة، فمن قال بالمجاز اشترط شروطه الصحيحة، ولا يُقال به في تفسير نصوص الوحي إلا عند تعذر حملها على الحقيقة، والجميع متفقون على اتباع السلف الصالح في فهم نصوص الكتاب والسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي