العودة إلى البحث
السؤال

كيف يفسّر المفسّرون الذين لا يؤمنون بالمجاز في القرآن آياتٍ مثل: (يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ) و(فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا) دون تأويلها مجازًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعتبر غالبية أهل العلم أن المجاز موجود في اللغة والقرآن . وعند الاختلاف في مسألة، فالأمر نسبي، ويجب الالتزام بالكتاب والسنة. أما بخصوص الآية "يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ"، فإن منكري المجاز يرون أن السياق يدل على المعنى المقصود، وأن المقصود هو أطراف الأصابع (الأنامل) للمبالغة في الفرار، ولا يعني إدخال الأصبع بالكامل. ويرى الشيخ ابن عثيمين أنه لا مجاز في الآية، فالأصابع جمع يعود على قوله "يجعلون"، والمخاطب لا يفهم إدخال الأصبع كاملاً.

أما قوله تعالى: "فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا"، فالروح المقصودة هو جبريل، الذي نفخ في مريم بأمر الله، وليس من روح الله الذاتية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي