هل يُعدُّ ما تفعله بنات الأخ من مناداة عمهن باسمه أو باسم دلع، وتجاوزهن في مزاحهن، وتدخلهن في أسرارهم الزوجية، أمرًا خاطئًا ومُتجاوزًا للحدود الشرعية؟ وهل تجوز الخلوة بين العم وبنات أخيه في غرفة واحدة؟ وهل يجوز لبنات الأخ قص مشاكلهن الأسرية على عمهن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على الزوج إفشاء أسرار فراشه مع زوجته، وما ائتمنته عليه من أسرارها الخاصة. أما ما ليس خاصًا بها، كالمصاريف، فيجوز له ذكره خاصة إن كان يتطلب مشورة. وينبغي للزوج أن يستجيب لطلب زوجته بكتم جميع أمورهما التي لا تتعلق بحق للغير، ولا يشرك طرفًا ثالثًا إلا عند الحاجة وبرضى الطرفين. ولا حرج على الزوج في معاملة بنات أخيه؛ فهن محارم له، ولا حرج عليه في الخلوة بهن إلا إذا وجدت ريبة. ولا يجوز اتهامهن دون بينة، ويجب تجنب الغيرة المفرطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81252
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81252
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي