من يكون صاحب القصيدة بين شخصين اختلفا عليها، وأقسم كل منهما بالقرآن أنها له، بينما يدعي أحدهما أنها لشاعر متوفٍ؟
القول الصحيح هو قول من نسب القصيدة لنفسه، لأنه مثبت ومخبر عن نفسه، أما من نسبها لغيره فهو نافٍ ومخبر عن غيره، ولا يُقبل قوله إلا ببينة معتبرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51811