العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة وستر الفتاة والزواج منها دون علم الزوجة، أم يجب عدم الزواج بالثانية، وذلك بعد أن أرغم الأب الزوج على الحلف على المصحف، مع العلم أن الفاحشة قد وقعت بين الزوج والفتاة وحملت منه ثم سقط الجنين، وأن الزوجة اشترطت الطلاق للزواج بالثانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة أن تشترط على زوجها طلاقها لزواجه بأخرى، لأنه محرم عليها طلب لغير مسوغ شرعي. وخروجها من بيته بغير إذنه يجعلها ناشزًا. ويجب على الزوج والمرأة التي زنا بها ، وإذا تابت المرأة فلا حرج عليه في الزواج منها إن كان قادرًا على العدل بين زوجتيه، وعليه أن يكفّر عن يمينه إن تزوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي