العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اعتزال الوالدين ذوي المعاصي الظاهرة، وإذا كان الاعتزال محرمًا، فما تأويل اعتزال إبراهيم لأبيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود باعتزال الوالدين اجتناب ما هما عليه من باطل ومعصية فهو واجب، امتثالًا لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ"، وقوله: "فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".

أما إن كان المقصود هجرهما فلا يجوز، واعتزال إبراهيم عليه السلام لقومه كان بتركه باطلهم لا بهجر والديه، حيث ترك ما كانوا عليه من الباطل والتزم الحق، مصداقًا لقوله تعالى: "وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ".

وبعد أن توعده أبوه، أجابه إبراهيم بقوله: "قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا"، ثم قرر الهجرة بدينه لا هجر والديه، كما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116697
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي