العودة إلى البحث
السؤال

هل اشترط أحدٌ من أهل العلم عدم امتناع الزوجة من وطء زوجها في الخلوة لكي تُعدَّ دخولاً، حتى لو اتفقا على نفي الوطء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب غير واحد من أهل العلم إلى اشتراط عدم امتناع الزوجة من وطء زوجها في ترتب أحكام الخلوة بها؛ وذلك لأنها سلمت نفسها التسليم عليها، فاستقر صداقها. فإن كانت الزوجة صغيرة لا يمكن وطؤها، أو كان الزوج صغيراً، أو أعمى لا يعلم دخوله عليها، لم يكمل صداقها لعدم حصول التمكين. وكذلك إن نشزت الزوجة ومنعت زوجها من وطئها، لم يكمل صداقها لذلك. والخلوة الصحيحة هي التمكين من الوطء بأقصى ما في وسع الزوجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152622
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي