العودة إلى البحث

ما هي الإشارة التي تتحدث عنها الآية 29 من سورة الفتح في التوراة بخصوص الصحابة وعلامة السجود؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بيّن القرآن الكريم في سورة الفتح أن صفات الصحابة وفضلهم مذكور في التوراة والإنجيل، فهم أشداء على الكفار رحماء بينهم، يبتغون فضلًا ورضوانًا من الله، وسيمّاهم في وجوههم من أثر السجود.

وقد ذكر بعض أهل العلم أن التوراة الحالية لا تحتوي على ذكر صريح لهذه الصفات، بينما يرى آخرون أن بعض عبارات التوراة المتداولة اليوم تحمل معاني هذه الآية، مثل ما ورد في "سفر التثنية" من وصف جبل فاران (مكة المكرمة) وذكر شعب أحب قديسيه، مما يشير إلى صفات الصحابة من الرحمة والعبادة.

بالمقابل، ذهب آخرون إلى أن اليهود قد حرّفوا التوراة وكتموا هذه البشارات، مستدلين بآيات قرآنية تذكر تحريف أهل الكتاب لكتبهم، مثل قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)، وقوله تعالى: (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ).

والمقطوع به أن التوراة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تحتوي على هذه البشارات، ولكن بعد أن تبين لليهود أن النبي وأصحابه ليسوا منهم، كتموا هذه البشارات وحرفوها حسدًا منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي