هل علي إثم لإنكاري حديث البطاقة والسجلات سابقًا بغير علم، وما حكم من ينكر الأحاديث الصحيحة، وماذا أفعل إذا كان علي إثم؟
أخطأت بالتسرع في الفتوى وإنكار ما لم تعلم صحته قبل التثبت، فعليك التوبة. إذا استشكلت المعنى، قل لعل الحديث ضعيف، لا أن تنكره دون علم. لم تنكر حديثاً صحيحاً، ولكن تكلمت بغير علم، فتب إلى الله ولا تعد إليه. إنكار الأحاديث الصحيحة جريمة أعظم من القول بلا علم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145200