العودة إلى البحث
السؤال

هل يتصدق الشاب براتبه الأول وفاءً لعهده مع الله، أم يرده لوالده الذي اقترض منه مالًا فيه شبهة حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وقع العهد بصيغة النذر، كقول "لله عليّ أن أتصدق بأول راتب"، فيجب الوفاء به؛ لقوله تعالى: "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ" و"وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ". وذم الله تعالى من يخلف وعده، كما في قوله: "وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ..." الآيات. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".

أما إذا كان العهد مجرد حديث نفس دون تلفظ، فلا يلزمك شيء، ولك التصرف في الراتب كما تشاء.

نيتك برد مال أبيك الذي أنفقه عليك غير ملزمة إذا كان الأب متبرعًا أو كانت نفقة واجبة.

كون مال الأب فيه شبهة حرام لا يجعله كله حرامًا، وتجوز معاملته فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136028
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي