هل يتحمل الشخص إثم تشجيع على مشاهدة مسلسل إذا تحول ذنب مشاهدته من صغيرة إلى كبيرة؟
نعم، من دلَّ غيره على معصيةٍ نال نفس إثم فاعلها دون أن ينقص من إثمه شيء، سواء كانت المعصية صغيرةً أم كبيرةً؛ لأنه المتسبّب. ويؤكد هذا قوله تعالى: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ".
مشاهدة الأفلام والمسلسلات الماجنة قد تكون كبيرةً حتى بدون تكرار، لأنها تجمع بين نظر الشهوة والإثارة، وسماع الغناء المحرم، وتُصمَّم لتحريك الغرائز وتدمير القيم، مما يجعل الإصرار عليها خطيرًا. والدلالة عليها تُعد من الكبائر.
سبيل الخلاص من هذه الآثام هو التوبة النصوح، والإنكار بالمعروف على من دُعي إلى هذا المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137223
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137223
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي