العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالعمل الذي يجب أن يقترن به كل من الدعاء والذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المراد بوجوب اقتران الدعاء والذكر بعمل القلب هو لزوم حضور القلب واستشعاره لما يقوله اللسان، وليس الوجوب الشرعي الذي يأثم تاركه. فالغفلة عن تدبر الدعاء قد تمنع تأثيره. كما أن اقتران الدعاء والذكر بالعمل الصالح يمنع حبوط العمل وعدم الإثابة عليه. ذكر ابن القيم أن الدعاء قد يتخلف أثره لضعف الدعاء نفسه، أو لضعف القلب وعدم إقباله، أو لوجود موانع كأكل الحرام والظلم ورين الذنوب. ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه". وأكل الحرام يبطل قوة الدعاء، كما ورد في الحديث: "الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك". ومع ذلك، فإن الدعاء والذكر بغير حضور القلب أفضل من تركهما بالكلية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113334
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي