العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء والعبادات عند الحاجة، وهل يعاقب تاركها بعد قضاء الحاجة، وكيف يمكن الدعاء من القلب مع مواجهة مشكلات مثل السرحان والكسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يترك الدعاء والطاعات بعد زوال الشدة أو الحاجة لا يأثم، ما لم يكن المتروك واجبًا، ويستحب له المواظبة عليها. أما الدعاء مع السرحان وعدم حضور القلب، ففيه تنافٍ مع شروط الاستجابة، إذ لا يستجاب الدعاء من قلب غافل. أما الأذكار كالتسبيح والاستغفار، فيحصل ثوابها حتى مع عدم حضور القلب، وإن كان الأجر يتفاوت، والأفضل الجمع بين الذكر باللسان وحضور القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159727
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي