العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم التواصل مع قريبة مؤذية بعد مغادرتها المنزل قطعًا للرحم ويترتب عليه ذنب، مع العلم أن العلاقة بينكما كانت قد شابها الأذى من الطرفين مسبقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت القريبة من الأقارب الذين تجب صلتهم، فعليكِ وصلها بالمكالمة أو الرسائل أو الهدايا، ولا تجوز مقاطعتها. فالله تعالى يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ). ويجوز الهجر لدفع الضرر. أما إذا كانت من الأقارب البعيدين، فلا إثم عليكِ في مقاطعتها، والأفضل مواصلتها على أذاها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135743
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي