هل تقبل صلاة من يصلي في غرفة يشاهد أخوه فيها صوراً أو يلعب ألعاب الحاسوب، مع عدم توفر مكان آخر للصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلاة في مكان به تصاوير ليست باطلة، ولكنها مكروهة وصحيحة إذا استوفت شروطها وأركانها. وتُكره التصاوير وكل ما يلهي عن الخشوع في الصلاة ويشغل قلب المصلي. لذلك لا ينبغي للمصلي أن يصلي في مكان تعرض فيه له صور الحاسوب أو يشتغل عن صلاته بسماع صوته.
وقد كره النووي وابن قدامة الصلاة في الثوب الذي فيه صور أو صليب أو ما يلهي، مستشهدين بحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "شغلتني أعلام هذه اذهبوا بها إلى أبي جهم بن حذيفة وائتوني بانبجانيته"، وقوله لها: "أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا يزال تصاويره تعرض لي في صلاتي".
وإذا كانت التصاوير خلف المصلي أو عن أحد جانبيه فلا كراهة في ذلك، وينبغي البحث عن أفضل مكان للصلاة حيث يحضر القلب ويكون الخشوع أتم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113087
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113087
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي