هل تجوز الصلاة في غرفة مفتوحة على مكان توجد به تماثيل يصعب إبعادها؟
الصلاة في مكان فيه صورة تمثال صحيحة سواء صلى عالمًا، أو جاهلًا، أو ناسيًا، إلا أنه إذا كانت صورة التمثال في جهة القبلة، فقد وقع في أمر مكروه؛ لمشابهته فعل عبدة الأصنام. وقد اتفق الفقهاء على كراهة الصلاة مع وجود صورة حيوان محرَّمة في جهة القبلة، واختلفوا إن كانت الصورة في غير جهة القبلة.
فالحنفية يرون كراهة لبس ثوب فيه تماثيل ذوات روح، أو أن تكون فوق رأس المصلي، أو بين يديه، أو بجانبه، أو في موضع سجوده، أو خلفه. والشافعية نصوا على كراهة لبس الثوب الذي فيه تصوير، والصلاة إليه، أو عليه. والحنابلة تكره عندهم الصلاة إلى صورة منصوبة، ولا تكره الصلاة إلى غير منصوبة، ولا يكره السجود على صورة، ولا وجود صورة خلفه، أو فوق رأسه، أو على أحد جانبيه. ولم يجد الكاتب للمالكية تعرضًا لهذه المسألة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113823
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113823
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي