ما الحكمة من ذكر المتضادات في القرآن، مثل: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) و (خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا)؟
الآية الأولى: (خافضة رافعة) تصف القيامة، وتعد من "الطباق" البلاغي الذي يجمع بين متضادين، فهي تخفض وترفع في آن واحد. وهذا الوصف يدل على شدتها، فترفع أقواماً وتخفض آخرين، وترفع السعداء إلى الدرجات وتخفض الأشقياء إلى الدركات، كما أنها تزلزل الأشياء وتغير أماكنها.
الآية الثانية: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله) تهدف إلى التنبيه على عظمة القرآن وتأثيره، وتعجب من قسوة قلوب الذين لا يتأثرون به. ومعنى الآية أن الجبل لو كان مكان هؤلاء المعرضين عن القرآن، لاتعظ وتصدع من خشية الله، أي لتشقق وتزلزل خوفاً من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3982