ما الصارف للأمر الوارد في آية النساء: فحيوا بأحسن منها ـ عن الوجوب إلى الاستحباب، إذا كان الاقتصار في رد السلام بقول: وعليكم السلام ـ جائزًا، عندما يتم المسلِّم تحيته بأحسن صيغها؟
الرد على السلام واجب، وما زاد على مثله ، فإذا قال المسلِّم "السلام عليكم" جاز الاقتصار في الرد على "وعليكم السلام"، والأفضل الزيادة بـ "ورحمة الله" أو "ورحمة الله وبركاته". وإذا قال المسلِّم "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، فالرد عليه بالمثل واجب لقوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً". فالمماثلة مفروضة والزيادة مندوبة، ولا يجوز الاقتصار على "وعليكم السلام" في هذه الحالة. أما إذا زاد المسلم عن "ورحمة الله وبركاته"، فيقتصر الرد على "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته" لأنه ما جاءت به . وقد حمل بعض الفقهاء الرد بالمثل في حال الزيادة على السلام عليكم على الأكمل، فيجوز الاقتصار في الرد على "وعليكم السلام" حتى لو زاد المسلّم "ورحمة الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127923
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي