العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأحاديث الواردة في كتب أهل السنة والجماعة بخصوص تفسير قوله تعالى: "مرج البحرين يلتقيان" بأنها إشارة إلى علي وفاطمة، وما هي الأسانيد الصحيحة لتلك الروايات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم ألا يتصدى للرد على أهل البدع والضلالات، فهذا ليس من شأنه وقد يفسد عليه دينه، وخصوصًا من ليست لديه الأدوات لذلك. أما تفسير الرافضة للآية (مرج البحرين يلتقيان - بينهما برزخ لا يبغيان) بأنها تعني علي وفاطمة، وأن اللؤلؤ والمرجان هما الحسن والحسين، فهو تفسير باطل للأسباب التالية: 1. ورود التفسير في بعض كتب التفاسير لا يعني صحته، فبعضها يجمع كل ما قيل دون تمحيص. 2. التفسير أشبه بالهذيان، ومن جنس تفسير الباطنية. 3. الإسناد الوارد لهذا التفسير في تفسير الثعلبي ضعيف جدًا، ورواته مجهولون. 4. سورة الرحمن مكية، والحسن والحسين ولدا في المدينة، وهذا يتنافى مع الآية. 5. تسمية علي وفاطمة بـ "بحرين" والحسن والحسين بـ "لؤلؤ ومرجان" غير مقبول لغويًا لا حقيقة ولا مجازًا. 6. الآية لو فسرت بذلك، لن يكون فيها فضل خاص، فكل من تزوج وولد له ولدان ينطبق عليه نفس الوصف. 7. لو فُسِّرت الآية في سورة الفرقان (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج) بنفس المعنى، لكان فيها ذم لأحدهما. 8. قوله (بينهما برزخ لا يبغيان) لو كان يعني النبي محمد، لكان ذلك ذمًا لا مدحًا. 9. أئمة التفسير متفقون على خلاف هذا التفسير.

المعنى الصحيح للآية: أن الله خلق نوعين من الماء، عذبًا فراتًا وملحًا أجاجًا، وجعل بينهما حاجزًا يمنع اختلاطهما. فالبحر العذب هو الأنهار والعيون والآبار، والبحر المالح هو البحار المعروفة، وهذا يدل على قدرة الله ونعمه على عباده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي