العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفض الفتاة خاطبًا من مذهب أبويها الضالين، وما حكم زواجها رغماً عنهما من رجلٍ من أهل السنة والجماعة، مع كرههما لهذه الطائفة وصعوبة موافقتهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك في رفض خاطب لا ترغبين فيه ولو كان مرضي والخلق، فكيف إذا كان الخاطب غير مرضي الدين، ترك الزواج من أهل البدع غير المكفرة، ولا يصح التزوج بصاحب البدع المكفرة. لا يحق لوالديك إجبارك على الزوج ممن تكرهين، فليس لهما إجبار البالغة العاقلة على الزواج بمن لا تريد. إذا تقدم لك من ترضين دينه وخلقه ومنعك أبواك من زواجه، فلك رفع الأمر للقاضي الشرعي ليزوجك أو يأمر وليك بتزويجك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141920
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي