العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي الأخذ بفتوى ابن باز وابن عثيميين وابن تيمية بعدم وقوع طلاق الحائض، رغم تكرار لفظ الطلاق، وذلك لدرء مفسدة، خاصة أن بيننا طفلاً رضيعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطلاق في الحيض واقع عند أكثر أهل العلم، وهو المفتى به عندنا. لكن لا حرج في الأخذ بقول من لا يعتبره واقعًا إذا اطمأنت نفسك. والطلاق الصادر من الموسوس لا يقع. ننصح بعرض الأمر على المحكمة الشرعية أو أهل العلم في بلدك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113925
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي