العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أحرمت لأداء العمرة ثم لم تكمل إلا الطواف بسبب الحمل، وحدث جماع في اليوم التالي، فهل عليها قضاء أو فدية، وهل يجوز تأجيلها للعام القادم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقع السائل في المخالفة بسبب الجهل بأحكام الشرع، وكان يسعه لو خاف عدم إتمام النسك أن يشترط بقوله: "وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ضباعة بنت الزبير.

أما مجرد نية التحلل فلا تكفي على الراجح، ولم يكن يجوز التحلل من العمرة حتى إتمام النسك لأن الشروع فيه ملزم باتفاق العلماء.

وعليه، لا تزال السائلة محرمة، وعليها الامتناع من محظورات الإحرام وإتمام نسكها ثم التحلل.

الجماع الذي حدث لا يبطل النسك ولا يوجب الفدية للجهل بالحكم.

أما محظورات الإحرام من قبيل الإتلاف كقص الشعر وتقليم الأظفار، فالأحوط إخراج الفدية وهي على التخيير بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة، وإن كان كثير من أهل العلم يرجحون عدم لزوم الفدية فيها أيضاً للجهل بالحكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي