هل يجب التحلل ممن تم اغتيابهم في مجلس غيبة، بعد تكرر النهي والذب عن عرضهم، أم يكفي الإنكار، وهل يعد قول "فلان جاء، وفلان غاب" من الغيبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن ينكر المنكر وينصح أهله، ويرد عن عرض أخيه، ولو لم يؤد ذلك إلى ترك المنكر. إذا لم يكف أصحاب المنكر عن ، فعليه مفارقة المجلس إن أمكن، وإلا فعليه الإنكار بالقلب. وقد أحسنت في النهي عن الغيبة، وكان عليك مفارقة أهل المجلس إن استطعت، وإلا فالإنكار بالقلب وهو أضعف . ليس عليك أن تتحلل ممن اغتابوهم ما دمت لم تغتبهم، ولا يجوز أن تخبر أحداً بما جرى لما فيه من وغيبة محرمة، ولا إثم عليك فيما حصل ما دمت أديت ما عليك. وقول: (فلان جاء) ليس بغيبة ما دام اللفظ على ظاهره، فالغيبة هي: ذكرك أخاك بما يكره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145954
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي