هل من الممكن أن يصاب الإنسان بمصائب شتى في عرضه وشرفه وعرض أهله بسبب عدم غض البصر عن المسلمات وغير المسلمات وممارسة العادة السرية، أم أن شؤم المعصية محدد بمصائب معينة؟
يجب على المسلم التوبة من الذنب، لأن مخالفته تسخط الله، وقد تكون المصائب كفارة. وشؤم المعصية غير محصور، فالمخالفون لأمر الله قد تصيبهم فتنة أو عذاب أليم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156475