العودة إلى البحث
السؤال

هل يستفيد المسلم أو المسيحي دنيويًّا من غض البصر وترك العادة السرية إذا كان ذلك عادة مكتسبة لا ابتغاء لوجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم إذا ترك المعصية لا يثاب على ذلك إلا إذا نوى بتركها وجه الله، لكنه يستفيد من تركها في الدنيا النجاة من عقابها الذي يشمل قلة التوفيق، وفساد الرأي والقلب، وضيق الصدر، وغيرها. أما الكافر فلا يثاب في الآخرة على أعماله الصالحة وإنما يثاب عليها في الدنيا فقط، وترك السيئات لغير الله لا يثاب عليه، لكنه يستفيد منه السلامة من العقوبات الدنيوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161329
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي