العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير ارتداء النقاب -مع الاقتناع بوجوبه- لغرض حفظ الشبهات المتعلقة به والرد عليها، كما يرى الوالد؟ وهل يجوز مخالفته في ذلك وارتداؤه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المرأة ستر وجهها عن الرجال الأجانب، وإذا كانت تعتقد وجوب ذلك، فلا يجوز لها طاعة والدها في تركه، فطاعة الوالدين تكون في غير المعصية. ومن الخطأ ربط ارتداء النقاب بالاطلاع على الشبهات، لأن ذلك يفتح الباب للتشكيك في سائر والعقائد، شرعًا الابتعاد عن استماع الشبهات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي