ما حكم تأخير ارتداء النقاب -مع الاقتناع بوجوبه- لغرض حفظ الشبهات المتعلقة به والرد عليها، كما يرى الوالد؟ وهل يجوز مخالفته في ذلك وارتداؤه؟
يجب على المرأة ستر وجهها عن الرجال الأجانب، وإذا كانت تعتقد وجوب ذلك، فلا يجوز لها طاعة والدها في تركه، فطاعة الوالدين تكون في غير المعصية. ومن الخطأ ربط ارتداء النقاب بالاطلاع على الشبهات، لأن ذلك يفتح الباب للتشكيك في سائر الفرائض والعقائد، والأولى شرعًا الابتعاد عن استماع الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181195