هل قراءة القرآن وختمه عبر الحاسوب، في مكان العمل، تجلب نفس أجر القراءة من المصحف، مع تجنب إظهار ذلك للموظفين خشية الرياء أو إهمال العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا فرق بين قراءة القرآن من الحاسوب أو من المصحف. يجوز للموظف قراءة القرآن في مكان العمل وقت الفراغ إذا لم يؤثر ذلك على أدائه، وله الأجر. فإن أثرت القراءة على العمل لم تجز، لأن أداء العمل المفروض مقدم على قراءة القرآن النافلة. إذا كانت القراءة لا تشغل عن العمل، فلا بأس بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119659
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي