العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز قراءة القرآن والأحاديث وسورة البقرة في العمل بنية التقرب إلى الله وطلب الشفاء وتلبية الحاجات، وهل الأجر هو نفسه كما لو تمت القراءة في المنزل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للموظف قراءة القرآن والأحاديث النبوية في العمل وقت الفراغ إذا لم يؤثر ذلك على أدائه، وله الأجر على ذلك. أما إذا أثرت القراءة على عمله فلا يجوز له ذلك؛ لأن أداء العمل فرض وقراءة القرآن نفل، مقدم على النفل. ويجوز له قراءة سورة البقرة في العمل طلباً للشفاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90127
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي