أريد تفسير آية 3من سورة النساء ؟
الآية الثالثة من سورة النساء، وهي: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا"، تبين حكم زواج الرجل باليتيمة التي تحت حجره، فإذا خاف ألا يعطيها مهر مثلها، أمره الله أن يتزوج من غيرها من النساء، مثنى وثلاث ورباع، ما لم يخف الجور، فإن خاف الجور فليتزوج واحدة أو مما ملكت يمينه، لأن ذلك أقرب إلى عدم الجور. وقد روت عائشة رضي الله عنها أن الآية نزلت في اليتيمة التي تكون في حجر وليها، فيعجبه مالها وجمالها، فيريد أن يتزوجها دون أن يقسط في صداقها، فنهوا عن ذلك إلا بالقسط، وأمروا أن ينكحوا من النساء سواهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35246