العودة إلى البحث

ما هي العلاقة بين اليتامى وتعدد الزوجات في الآية الكريمة: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تشير الآيات (النساء/2-3) إلى أن الحديث يدور في الأصل عن اليتامى وحفظ أموالهم وتحريم أكلها بالباطل. سبب نزول قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) يعود إلى أن بعض الصحابة كانوا يتزوجون اليتيمات تحت وصايتهم دون دفع مهر أمثالهن. لذا، نهى الله عز وجل عن ذلك وأمرهم بالزواج من غيرهن. أم المؤمنين عائشة وضحت أن اليتيمة التي تكون في حجر وليها إذا كانت ذات مال وجمال، ورغب الولي في الزواج بها دون إعطائها صداقها كاملاً، فنُهي عن ذلك، وأُمِروا بنكاح من طاب لهن من النساء سواهن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي