العودة إلى البحث
السؤال

ما العلاقة بين الخوف من عدم الإقساط في اليتامى وتعدد الزوجات المذكور في قوله تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا"؟ وما الحكمة من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتضح العلاقة بين الأيتام وتعدد الزوجات في الآية من سبب نزولها؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- أن اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن يتزوجها بأقل من مهر المثل، فنُهوا عن نكاحهن إلا بالقسط، وأُمروا بنكاح من سواهن من النساء. فالمقصود أن يترك ما يضره إلى ما لا يضره. واختلف العلماء في تفسير لفظ "الخوف"؛ فقيل: أيقنتم، وقيل: ظننتم، وهو ما اختاره أكثر العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي