هل تعتبر الزوجة طالقًا بعد رسالتي "أنت طالق" من الزوج، الذي لا يعولها وأولادها، ويطالبها بأجرة السفر، ولا يؤمن لها المسكن، ويحاول إجبارها على التنازل عن حقوقها القضائية مقابل عدم الطلاق؟
لا حرج في مطالبة الزوج بالنفقة والمسكن وحقوق الأولاد ورفعه للقضاء لإلزامه بها. ما أُرسل بالجوال لا يعتبر طلاقاً إلا إذا قصد به تعليق الطلاق على مخاصمة الزوجة له عند القضاء ومطالبتها بحقوقها، فيجب سؤاله عن قصده. كتابة الطلاق في رسائل الجوال من كنايات الطلاق لا يقع إلا إذا قصد الزوج وقوع الطلاق به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91021