هل تُحتسَب رسالة الجوال التي أرسلها الزوج لزوجته قبل 9 سنوات بلفظ "أنتِ طالق"، ولا يتذكر الزوج إرسالها بينما تتذكرها الزوجة، طلقة ثالثة بعد طلقتين صريحتين؟
إذا اختلف الزوجان في وقوع الطلاق ولا بيّنة، فالقول قول الزوج ظاهرًا، لكن إذا صدّق الزوجُ زوجتَه وجب عليه العمل بمقتضى خبرها. وكتابة صريح الطلاق في رسائل الجوال دون التلفظ به، تُعدّ كناية تحتاج إلى نية، والراجح أنه لا يقع بها طلاق ما لم تُذكر هذه الطلقة أو تُعلم نية هذه الرسالة؛ لكون شرط وقوع الطلاق بالكتابة نية الزوج، وهذا الشرط مشكوك فيه. ويُبنى على يقين النكاح عند الشك في الطلاق أو في شرطه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171891