هل نزول البول بعد التبول مع عصر الذكر يُعد سلس بول؟ وماذا يجب فعله إذا حدث ذلك أثناء الوضوء أو الصلاة، وما حكم الصلاة بعدها؟ وكيف يتم تطهير الملابس، وهل القول بأن ما ينزل هو ماء الغسل صحيح؟
إذا تيقن المرء أن ما يخرج منه بول ولا يمكن التحكم فيه فهو سلس، وعليه مراجعة الأطباء.
وحكم صلاة من به سلس البول أو انفلات الريح أن يتوضأ لكل صلاة ويغسل المحل جيداً ويتحفظ من انتشار البول، ولا يضره ما نزل منه أثناء الصلاة، ويصلي بوضوئه النوافل ويقرأ القرآن، ثم يتطهر ويتوضأ للصلاة الأخرى.
وإن كان ذلك وسوسة، فيكفي نضح الماء على السراويل بعد الاستنجاء، وإذا وجد بللاً قال: هذا ماء. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نضح الماء على فرجه بعد البول، وكان ابن عمر يكثر من ذلك.
وقد أفتى كثير من السلف بعدم الانصراف من الصلاة بسبب هذا البلل، ففي مصنف عبد الرزاق أن ابن المسيب أفتى بعدم الانصراف لمن يجد بللاً أثناء الصلاة، وأن يلقيه بثوبه، ويغسل الثوب بعد الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45198
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45198
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي