هل يجوز لي التوبة والاستغفار عن دعائي على قريبتي التي مرضت، وماذا أفعل لأشعر بالراحة تجاهها؟
الجمهور على وجوب استحلال المظلوم في الحقوق المعنوية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ". لكن إن غلب الظن أن الاستحلال سيؤذي المستَحَلّ، فلا يجب الإخبار. وفي هذه الحالة، يتعين الاستغفار للمظلوم والدعاء له والإحسان إليه، والإكثار من الأعمال الصالحة. والاستحلال شرط لصحة التوبة من مظالم العباد. فالدعاء على الغير بغير حق ظلم يستوجب التوبة والاستحلال. أما إن كان المدعو عليه قد ظلمك، فيجوز الدعاء عليه بقدر مظلمته، والعفو أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143119