هل يجوز للمرأة أن تتزوج رجلاً آخر بنية تحليل نفسها لزوجها السابق، وهل يجوز لها طلب الطلاق منه بعد الدخول أو الخلع، لتعود لزوجها وأولادها؟
إذا طلّق الرجل زوجته ثلاثًا، فلا تحل له حتى تنكح زوجًا آخر نكاح رغبة لا تحليل، لقوله تعالى: (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ)، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم "المحلل والمحلل له".
والتحليل المحرم ما صدر باتفاق بين المطلق والزوجة والمحلل، أو نواه المحلل وحده، وكذلك لو نوته الزوجة وحدها، وهو الراجح؛ لأنها تتحايل بذلك على الشرع، وتغش الزوج الثاني.
ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن نية أحد الأطراف (الزوج الأول أو الثاني أو الزوجة) في التحليل تبطل النكاح، لأن الزوجة تكون مستهزئة بآيات الله ومخادعة للرجل، ولا تقيم حدود الله.
ويرى الشيخ ابن عثيمين أن أي نية تحليل من أحد الأطراف (الزوج أو الزوجة أو الولي) تبطل العقد؛ لأن الأعمال بالنيات، ولأن النكاح بهذه النية لا يحقق مقاصده من المودة والرحمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11096
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11096
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي