هل يُعتبر الشخص شريكًا في الإثم إذا أعطى جهاز فلاش لأصدقائه بعد أخذ عهد منهم بعدم استخدامه في نقل المحرمات كالأغاني والأفلام، ثم يخلف بعضهم عهده ويستخدمه في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب على ظنك أن طالب الفلاش لن يستخدمها في ، فلا حرج في إعطائها له، ولا تكون شريكًا في الإثم حتى لو استخدمها في المحرمات باطنًا، لأنك مكلف بما يظهر لك. لكن إذا علمت باستخدامه لها في حرام لاحقًا، فلا تعطها له مرة أخرى. أما إذا غلب على ظنك أنه سيستخدمها في المحرمات، وأعطيتها له، فأنت شريك له في الإثم؛ لأنك أعنته على فعله، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وينبغي أن تكون قويًا في الحق، وتُذَكِّر هؤلاء بخطر المحرمات والكذب، وأن تختار أصدقاءك بعناية على أساس البر والتقوى والحب في الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101210
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101210
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي