العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إفشاء سر أخت الزوج المتورطة في إثم كبير، مع الخوف من وقوعها في إثم أكبر، وهل يُقدَّم الوفاء بالوعد على منع المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع المشكلة بحكمة وعقلانية، واستغلال الثقة التي منحتها الفتاة لك بنصحها وإرشادها، وتخويفها من عواقب المعصية في الدنيا والآخرة، وإعلامها أن الإصرار على المعصية يجعلها عظيمة.

وإذا لم تنتهِ الفتاة عن معصيتها بعد النصح والتخويف، فلك تهديدها بإخبار أخيها بالأمر. فإن تابت وانصلح حالها فالستر أولى.

أما إذا لم تنتهِ بعد ذلك، فلا يلزمك الستر عليها؛ لأن استمرارها في المعصية سيعود بالضرر على نفسها وعلى غيرها، ولا شيء عليك في إخلاف وعدك بالستر؛ لأن الوفاء به يؤدي إلى منكرات عظيمة.

والخلاصة: إذا انتصحت الفتاة بعد النصح فبها ونعمت، وإن لم تنتصح أو لم تتمكني من نصحها، إخبار أخيها لمصلحتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
659
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي