العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التحدث مع الطلاب المكفوفين بأحاديث خارجة عن سياق الدراسة أثناء المذاكرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المكفوفون أطفالاً صغاراً لم يبلغوا الحلم فلا بأس بالكلام معهم، وأما إن كانوا بالغين، فيجوز الكلام معهم بقدر فقط، لأن حكم كلام المرأة مع الكفيف الأجنبي لا يختلف عنه مع المبصر. والمحادثة بين المرأة والرجل الأجنبي عموماً لا تجوز إلا لحاجة معتبرة شرعاً مع أمن الريبة، لأنها قد تكون سبيلاً للفتنة. أما الكلام لغير حاجة فإنه قد يجر إلى ما هو ذريعة للفتنة، والشريعة تسد الذرائع المفضية إلى . لذلك، إذا كان المكفوفون بالغين ولم تكن هناك حاجة للكلام الخارج عن موضوع المذاكرة، فيجب تجنبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي