العودة إلى البحث

ما معنى الآية : (وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا)

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لتفسير الآية الكريمة "وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا" قولان مشهوران بين أهل العلم:

القول الأول: لا تنس نصيبك من المباحات الدنيوية كالمآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح، مع إعطاء الحقوق الواجبة لله وللنفس وللأهل، ودون أن يضرك ذلك في دينك أو آخرتك، فقد أمر الله تعالى بالاعتدال في طلب الدنيا والآخرة.

القول الثاني: لا تنس نصيبك من الدنيا بأن تعمل فيها للآخرة، فنصيب الإنسان هو عمره وعمله الصالح، ومعناه أن تعمل في دنياك بما ينجيك من عذاب الله غدًا.

لا يوجد تنافٍ بين القولين؛ فالمؤمن لا ينسى نصيبه من الدنيا بالتمتع بالمباحات التي تعينه على طاعة الله وتروح عن نفسه، ولا ينسى نصيبه منها بالعمل الصالح الذي يصحبه في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي