العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل المصاب بالفصام الحاد اقتناء ساعة جيب من الذهب، مع الأخذ في الاعتبار حالته الصحية التي تتأرجح بين الإدراك والجنون، ورغبته الشديدة فيها، وما ذُكر سابقًا من أن ذلك لا يجوز لكونها تكسر قلوب الفقراء، مع العلم بأنه يقيم في السويد حيث لا يوجد فقراء يكسر قلبه، وأن هناك من العلماء من رد على حجة كسر قلوب الفقراء، وهل يجوز له شراؤها في لحظات جنونه ثم بيعها لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريم الذهب على الرجال ورد صريحًا في النبوية، وليس علة التحريم قصرًا على كسر قلوب الفقراء، بل يشمل الإسراف والخيلاء، بينما أُبيح للنساء لحاجتهن للزينة لأزواجهن. وإذا اشتريتها وقت الجنون، لا يلزم بيعها بعد زواله، بل يمكن إهداؤها لقريبة، أو الاحتفاظ بها للاتجار، أو استعمالها وقت الجنون. وقت الجنون لا وعي فيه، وقد تضيع الساعة.

إذا كنت طالب علم تبحث عن أعلى المنازل في الجنة، وترغب في ، فينبغي أن تبتعد عن الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79065
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي