العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في البنت التي تحمل من والدها السكير المعتدي، وهل يجوز إسقاط الطفل، وهل تُقبل توبتها إذا أجهضت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أُكرهت على الزنا لا تعتبر زانية ولا إثم عليها، ويقام الحد على الزاني وحده. الزنا بالمحارم أشد جرمًا. هذه الجريمة لا تبرر الإجهاض، خاصة إذا نُفخت الروح في الجنين، لأنه قتل لنفس معصومة بغير حق، وقتل النفس من أكبر الكبائر. قال تعالى: "وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا". لا يجوز إجهاض الجنين، ويلحق بأمه ولا يلحق بوالده من الزنا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74211
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي