هل يجوز تأجيل قضاء الصوم والصلاة لزوجة تعاني من اكتئاب ذهني حاد يؤثر على تصرفاتها وذاكرتها، وذلك إلى ما بعد الولادة وعودتها لتناول الأدوية التي تساعدها على استعادة عقلها وطبيعتها، أم يجب إجبارها على القضاء مع الأخذ في الاعتبار أن ذلك قد يؤذيها ويزيد من حدة مرضها؟
نسأل الله لزوجتك الشفاء والعافية. المصاب بمرض نفسي يُعفى له عما يقع بغير اختياره، ولكن لا تستبيح المعاصي بحجة المرض. لا يجب عليك إلزامها بقضاء الصلوات التي تركتها والأيام التي أفطرتها، لأن الحامل يجوز لها الفطر، وقضاء الصوم وقته موسع. إذا كانت معذورة بمرضها، فانتظر حتى يعافيها الله ثم بين لها ما يلزمها من قضاء الأيام. الصلوات الفائتة بسبب النوم أو النسيان، يرى كثير من العلماء أن قضاءها على التراخي لا على الفور، وإذا كان تذكيرها بها يضرها فانتظر شفاءها. أما صلاة الفجر فعليها النوم مبكراً، ولا يجب عليك إيقاظها إن كانت غير متعدية بنومها، خاصة إذا ترتب على إيقاظها ضرر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114400