هل يُعتبر الشخص المصاب باضطراب "ذي القطبين" والمعرض للخمول وزيادة الوزن بسبب الدواء معذورًا في فوات بعض الصلوات عن وقتها، وهل يُعذر الأب الذي يصلي في أوقات غير مشروعة بسبب اضطراب النوم، خاصة إذا كانا لا يسمعان الأذان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ما فات من صلوات بسبب النوم قبل دخول الوقت وعدم الاستيقاظ في الوقت معذور فيه، لحديث: «أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِيَّ النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى ...». أما ما فات بسبب النوم بعد دخول الوقت ففيه تفريط. والكسل والخمول بسبب الدواء لا يبرر تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، ويجب الحرص على أدائها في الوقت بحسب الاستطاعة، ويمكن للمريض الجمع بين الصلوات إذا لحقته مشقة وضعف في أداء كل صلاة في وقتها. وعلى الأب أيضًا المحافظة على الصلاة في وقتها وفي المسجد ما دام قريباً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155057