العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من استمنى في بيت أبيه أو جده واغتسل في بيته، ردّ قيمة الماء الذي استعمله في الاغتسال في بيت أبيه، أم أن ذلك يدخل تحت الإذن العرفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الاغتسال في بيوت الآباء من العادة السرية أو غيرها، مع التنبيه على حرمة العادة السرية. وطلب إذن خاص لذلك أو دفع تعويض عنه يُعد وسوسة وتنطعًا، لأن جرى بالإذن في ذلك. وقد رفع الله الحرج عن الأكل من بيوت الأقارب لتسامحهم، فكيف بالاغتسال؟ قال تعالى: "لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَائِكُمْ..." [النور:61]. والأكل من بيوت الأقارب جائز سواء أذنوا صراحة أو ضمنًا، لأن القرابة نفسها إذن وتسمح النفوس بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي