ما حكم تسليم العمل الربوي لشخص آخر بعد التوبة منه، وهل عليَّ إثم بسبب تعليمي له كيفية التعامل مع البنوك؟
لا حرج في التعامل مع البنوك الربوية بالإيداع في الحساب الجاري بدون فوائد ربوية، عند عدم وجود بنوك إسلامية وحاجة الشركات لحفظ أموالها وتجارتها. أما التعاملات التي تشمل الاقتراض أو الشراء عن طريقها وفتح الاعتماد لديها، فهي محرمة، لما فيها من التعاون على الإثم والعدوان وشهود الربا، لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) المائدة/2. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ". ويجب بيان الحكم الشرعي لمن يدخل في هذه التعاملات المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19511