العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عقود الإعلانات المباشرة مع جهات تُظهر محتوى محرمًا (مثل صور نساء متبرجات) عند النقر على إعلاناتها، مع صعوبة مراقبة هذه المواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز الإعلان في الإنترنت وغيره عن المباحات، ولا يجوز الإعلان والترويج أو ما يشتمل على حرام؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لذا، لا يجوز الإعلان عن السيارات إذا كان الإعلان يشتمل على صور نساء متبرجات ويعلم المعلن ذلك أو يغلب على ظنه، سواء تم التعاقد مباشرة أو بالواسطة؛ لأن الداخل سيشاهد النساء المتبرجات، وذلك لا يجوز؛ لقوله تعالى: "إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120400
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي