ما أسباب عدم العمل مع علم فضله، كعدم الصلاة مع العلم بوجوبها، وما علاج ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سبب ارتكاب المعاصي مع العلم بقبحها هو عدم استقرار العلم في القلب، فهو ليس علمًا نافعًا ما لم يتبعه العمل، ولذلك سمى السلف كل من عصى الله جاهلاً.
وأعظم ما يوقع في هذه الجهالة هو اتباع الهوى والاسترسال مع الشهوات، واتباع خطوات الشيطان، والركون إلى الدنيا.
وسبيل الخلاص من ذلك هو الاستعانة بالله ومجاهدة النفس لتحقيق العلم النافع، وذلك بإدمان الفكر في أسماء الله وصفاته، والجنة والنار، واستحضار مراقبة الله للعبد.
وملاك الأمر كله هو الرغبة في الله وابتغاء وجهه، أو الرغبة في الجنة، أو خشية النار، وكل ذلك لا يتم إلا بمخالفة الهوى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122402
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122402
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي