العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للفتاة أن تُجبِر والدها على توكيل عام بملكيته، ثم تحوّل ملكية البيت والسيارة وجزءًا من المال باسمها واسم والدتها دون علمه، بحجة خوفها على مستقبلهما بسبب سلوكه (محادثة النساء والزنا والامتناع عن زوجته) وبخله المادي، مع خشيتها أن يكون ذلك سرقة أو قدوة سيئة لأولادها مستقبلًا؟ وهل يجوز لها فضحه ومواجهته بما تعلم من أفعاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاستيلاء على أملاك الأب بالحيلة والخيانة، وإذا كان الأب لا ينفق بالمعروف، يجوز للأم والابنة أخذ ما يكفيهما من ماله للنفقة الواجبة فقط، لحديث هند. التجسس على الأب وفضحه عند الأقارب محرم، وعلى الفاعلة التوبة. للأب حق عظيم على أبنائه، ومعصيته لا تسقط حقه ولا تبيح الإساءة إليه أو الاعتداء على ماله. أمر الوالدين بالمعروف ونهيهما عن المنكر يكون برفق ولين، دون عنف أو إساءة، وإلا تركه. الأصل الستر على الأب وعدم فضحه إلا لمصلحة راجحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186076
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي